البرمجيات

روبوت الدردشة التفاعلية

2018-10-25

تُستخدم كلمة روبوتات «bots» في عدة مجالات رقمية مُختلفة؛ لكن الروبوتات التي نتحدّث عنها اليوم هي «chat bots»  وهي عبارة عن خدمة يتم إدارتها بمجموعة من القواعد وأحياناً الذكاء الاصطناعي ويتفاعل معها البشر عن طريقة واجهة دردشة رسومية. قد تكون الخدمة وظيفية بالفعل أو مجرد متعة لبعض الأشخاص وتتعايش الربوتات اعتماداً على أحد خدمات التواصل الاجتماعي والدردشة مثل ماسنجر فيسبوك وتطبيقات تليجرام وسلاك أو خدمة الرسائل النصية.

لم تظهر روبوتات الدردشة هذه منذ وقت قصير، فقد كان هناك روبوت يُدعى ELIZA طوّره جوزيف ويزنباوم -عالم حواسب أمريكي- عام 1966، والذي كان يحاكي شخصية مُعالج نفسي مهمّته الإجابة على تساؤلات تُطرح عليه عن طريق الكتابة إليه، وكأنك في دردشة واقعية بينك وبينه.

ويختلف الغرض من هذه الربوتات حسب الجهة التي تصممها، لكنها تستخدم عادةً في أنظمة المحادثات لأغراض عملية مختلفة: مثل خدمة العملاء، أو جمع المعلومات، أو تقديم خدمات مختلفة. ولأهمية استخدامها هناك عدة طرق تستطيع من خلالها بناء وتصميم روبوت دردشة خاص بك يساعدك على تحسين أداء العمل في عملك، وجذب العملاء إليك.

ومن الملاحظ أن الاستخدام الأهم والأكثر لروبوتات الدردشة هو لخدمة العملاء. فبدلا من توظيف ممثل خدمة العملاء للرد عن الأسئلة والاستفسارات, يمكن للعملاء أن يسألوا روبوت دردشة ويحصلوا علي الإجابة في نفس اللحظة وفي أي وقت طوال اليوم وعلى مدار الاسبوع. نظرا لأهمية خدمة العملاء في عالم الأعمال فإن هذا النوع من الروبوتات يمكنه إحداث فرق كبير في تحديد من يمكنه الفوز بالمنافسة وكسب السوق لصالحه.

مع وجود هذه الأعداد الهائلة من ربوتات الدردشة فإنه يتوقع بأن تتغير الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع الشركات المختلفة عبر الانترنت. وبحلول عام 2025 من المتوقع أن تخلق هذه التقنية 12.7 مليون وظيفة لبناء وتدريب الروبوتات والبرامج الآلية.

هناك نوعان من البوتات

النوع الأول يُنفذ بعض المهام على أساس مجموعة من القواعد وهذا النوع يستجيب لتفاعلك معه بردود محدودة جداً وفق أوامر معروفة مسبقاً من المطوّر أو المبرمج وإذا قلت شيئاً خاطئاً فهو لا يعي ذلك؛ أي أنه ذكي فقط بحدود المستوى الذي تمت برمجته عليه.

النوع الثاني عبارة عن نسخة متقدمة بعض الشيء والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي في تطوير ردودها فهو يُنفّذ بعض المهام باستخدام الذكاء الاصطناعي، فهو يمتلك عقلاً اصطناعياً ولا يتطلب حديثاً معيناً فهو يفهم لغتك ولا يتبع الأوامر وفقط، بل يستمر في زيادة ذكائه كلما تحدّث مع أشخاص مختلفين.

قد تكون البوتات بسيطة في واجهتها الأمامية ولكنها تتطلب الكثير من التجارب كي تصل إلى تجربة مُستخدم رائعة فهناك تحليلات وتحسين للتدفق وتكامل بين المنصات فضلاً عن مُصحّح الأخطاء اللغوية وفهم دقيق للبرمجة اللغوية العصبية

 

هل يحتاج بناء بوت خاص بالعمل إلى خبير في الذكاء الاصطناعي ؟

لا؛ لا يتطلب الأمر خبيراً لبناء بوت خاص بموقعك، هناك منصات تقوم بهذا الأمر من أجلك ولكن قد لا نصفها بالذكاء التام أو لم يحن الأمر بعد. بالرغم من ذلك، لوحظ تقدماً واضحاً في مجال الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة وأصبح كل من لديه خبرة ولو بسيطة في البرمجة قادراً على الوصول إلى مستوى ما في الذكاء الاصطناعي عند تطوير منتجاته.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات
اترك تعليقا
هل تحتاج مشروع ناجح؟
اطلب الان أو تواصل معنا